سميح دغيم

785

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

الألم والحزن ، والمهروب عنه بالتبع ما يكون وسيلة إليهما . ( مفا 1 ، 85 ، 10 ) مهروب عنه بالذات - إن الاستقراء دلّ على أنّ المطلوب بالذات هو اللذّة والسرور ، والمطلوب بالتبع ما يكون وسيلة إليهما ، والمهروب عنه بالذات هو الألم والحزن ، والمهروب عنه بالتبع ما يكون وسيلة إليهما . ( مفا 1 ، 85 ، 10 ) مهمل - المهمل لا يفيد العموم ، مثل قولك : الإنسان كذا ، لأنّ قولك الإنسان لا يفيد إلّا الماهيّة ، والماهيّة لا تقتضي العموم ( ل ، 10 ، 16 ) مهندس المياه - من العلوم المناسبة لعلم الفراسة : حكم مهندس المياه ومستنبطها في البقاع السهليّة والجبليّة لإخراج الأنهار ورفعها إلى وجه الأرض . فإنّ هذه الصنعة فيما يعظم نفعها في عمارة البلدان وإحياء الموات من البقاع وذلك لأنّه لا يوجد في كل بقعة من بقاع الأرض مياه تنصب من شواهق الجبال إلى بطون الأودية ، فحينئذ يحتاج هناك إلى مستنبط المياه من قعور الأرضين ، ولا بدّ لصاحب هذه الصناعة من حسّ كامل وتخيّل قوي ، والأصل الذي عليه مدار هذه الصناعة معرفة ترب الأرض بألوانها وخواصها السهليّ فيها والجبليّ والرمليّ والصخريّ . ( ف ، 105 ، 4 ) مواد سماويّة - الموادّ السماوية مختلفة بالنوع . ( ل ، 99 ، 20 ) موازاة - إنّ المساواة لا يمكن تعريفها إلّا بأنّها اتّحاد في الكمّية . والدليل عليه : أنّ الاتّحاد إن وقع في الكمّية سمّي بالمساواة ، وإن وقع في الكيفيّة سمّي بالمشابهة ، وإن وقع في الوضع سمّي بالموازاة ، وإن وقع بالماهيّة سمّي بالمماثلة . فثبت : أنّ المساواة لا يمكن تعريفها إلّا بأنّها اتّحاد في الكمّية . والاتّحاد في الكمّية لا يمكن تعريفه إلّا بالكمّية . فلو عرفنا المساواة بالكمّية ، والكمّية بالمساواة ، لوقع الدور . وإنّه باطل . ( شر 1 ، 107 ، 18 ) مواطن - المواطن جمع موطن ، وهو كل موضع أقام به الإنسان لأمر ، فعلى هذا : مواطن الحرب مقاماتها ومواقفها . ( مفا 16 ، 20 ، 23 ) موافقة الشيء - إنّ موافقة الشيء عبارة عن الإتيان بما يقتضي تقرير مقتضاه ، فإذا دلّ على حقية الشيء كان الاعتراف بحقيته يقتضي تقرير مقتضى ذلك الدليل ، أمّا الأمر فلما اقتضى دخول الفعل في الوجود كانت موافقته عبارة عمّا يقرّر ذلك الدخول ، وإدخاله في الوجود يقتضي تقرير دخوله في الوجود ، فكانت موافقة الأمر عبارة عن فعل مقتضاه . ( مفا 24 ، 42 ، 3 )